الرئيس عون يدين الغارة الإسرائيلية على الضاحية: تحذير خطير من النيات المبيتة ضد لبنان
دان رئيس الجمهورية جوزاف عون الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية فجر اليوم، معتبراً أنها إنذار خطير بشأن النيات المبيتة ضد لبنان.
وأكد عون أن التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا بذل المزيد من الجهود لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشد الدعم لحقّنا في سيادة كاملة على أرضنا.
ودعا إلى منع أي انتهاك للسيادة، سواء من الخارج أو من جهات مدسوسة في الداخل تقدّم ذريعة إضافية للعدوان، مشيراً إلى أنه سيعمل مع الحكومة ورئيسها لوأد أي محاولة لإهدار الفرصة الاستثنائية لإنقاذ لبنان.
………
استشهد ثلاثة لبناننين جراء شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، غارة جوية استهدفت مبنى بمنطقة حي ماضي في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
واعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن 3شهداء و4 جرحى جراء غارات الاحتلال التي استهدفت الضاحية الجنوبية.
في تصعيد جديد، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم، عدوانًا جويًا على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفةً مبنى سكني في منطقة معوض، وذلك في خرق جديد لوقف إطلاق النار والقرار الدولي رقم (1701).
ووفقًا للمعلومات الأولية، وقع القصف عند الساعة الثالثة والنصف، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين وإصابة عدد من الأشخاص. وأكد شهود عيان سماع دوي انفجارات متتالية، بالتزامن مع تحليق منخفض للطيران الحربي الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية.
ويُعدّ هذا العدوان الثاني من نوعه في الضاحية الجنوبية منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني الماضي، ويُضاف إلى مئات الخروقات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب والبقاع.
وأشارت مصادر لبنانية إلى أن سيارات الإسعاف هرعت الى المكان المستهدف، وسط أنباء عن وقوع عدد كبير من الإصابات.
وأفاد سكان المنطقة بأن القصف جاء في وقت كان فيه المدنيون نيامًا، ما أسفر عن حالة من الرعب، لا سيما بين الأطفال. وشُوهدت عائلات تفرّ من منازلها وسط أجواء من الفوضى والتوتر، فيما لا تزال فرق الدفاع المدني تواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط أنقاض المباني المتضررة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية، وسط غياب أي تحرك فاعل من اللجنة المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار.